ابن تغري

283

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

المستعلى بالله « 1 » أبو القاسم ، أحمد بن المستنصر بالله معدّ بن الظاهر علي بن الحاكم منصور بن العزيز نزار بن المعز معدّ ، العبيدي الفاطمي . بويع بالخلافة بعد موت أبيه المستنصر في ثامن « 2 » عشر [ من ] « 3 » ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة - وهو يوم عيد الغدير « 4 » - وسنّه نيّف على عشرين سنة . وكان القائم بخلافته وزيره أمير الجيوش الأفضل بن شاهنشاه بن أمير الجيوش بدر الجمالى . والمستعلى هذا هو السادس من خلفاء مصر من بنى عبيد . وفي أيام المستعلى هذا استولت الفرنچ على سواحل الشام ، وأخذت بيت المقدس . وأخذ أمر الفاطميين في اضمحلال ، وتلاشت خلافتهم ، وغلبت الوزراء عليهم - كما هو الآن - . ولم يبق لهم من يومئذ من الخلافة إلا مجرد الاسم فقط .

--> ( 1 ) ترجمته في : تاريخ الخلفا ص 349 ، الوافي ج 8 ص 183 ، اتعاظ ص 282 ، كنز الدرر ج 6 ص 443 ، العبر ج 3 ص 341 ، شذرات ج 4 ص 402 ، وفيات الأعيان ج 1 ص 178 ، المؤنس ص 70 ، مجموعة الرسائل ص 328 ، الغيث ج 2 ص 113 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 387 ، الجوهر ص 210 - 211 ، حسن المحاضرة ج 1 ص 604 ، التاريخ المنصوري 63 - 64 ، أخبار الدول ص 193 ، المختصر ج 2 ص 214 - 215 ، مراة الجنان ج 3 ص 158 ، النجوم ج 5 ص 142 ، المنتقى من أخبار مصر ص 59 ، دول الإسلام ج 2 ص 24 ، البداية ج 12 ص 162 ، الخطط ج 1 ص 356 - 357 ، ذيل تاريخ دمشق ص 141 ، ماثر ج 2 ص 18 ، 250 ، بدائع ج 1 ق 1 ص 220 - 221 ، تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 68 ، تاريخ مختصر ص 79 ، 197 ، الكامل ج 10 ص 122 ، النجوم الزاهرة في حلى ص 81 ، 97 ، الفضائل الباهرة ص 42 ، صبح ج 3 ص 427 ، مورد اللطافة ص 13 ، مراة الجنان ج 8 ص 2 ، تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 66 ، 68 ، السيف ص 163 . ( 2 ) ( الثاني ) في ف ، ( يوم الثاني ) في س ، ( ثاني ) في ح ، والتصحيح من إجماع النجوم وغيره . ( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ح ، ومثبت في ف . ( 4 ) يقصد : غدير خم ( فيه تزويج الأيامى وفيه الكسوة وتفرقة الهبات لكبراء الدولة ورؤسائها وشيوخها وأمرائها وضيوفها والأستاذين المحنكين والمميزين وفيه النحر أيضا وتفرقة النحائر على أرباب الرسوم وعتق الرقاب وغير ذلك ) . الخطط ج 1 ص 491 - 492 .